«حزب تحيا مصرارادة شعب »
رغم أن شعار تحيا مصر ليس بجديد لكن عندما أطلقه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي كان وقعه على الآذان مختلفا . فقد كان الرئيس كمن أطلق شرارة الحماس في قلوب محبي هذا الوطن، فالعمل والكفاح هما السبيل الوحيد ليحيا هذا الوطن وليكون في مصاف الدول المحترمة صاحبة قرارها دون أي تأثير من الخارج . حينما قال إنه ليس لديه عصا سحرية ، ولكن لديه العمل حينما دعا جموع الشعب لتستيقظ من الخامسة صباحا ، لتعمل وتبني في هذا الوطن ، وها نحن نرى ثمار هذا العمل تحت مظلة شعار تحيا مصر، فما نراه اليوم من عودة مكانة مصر الدولية ، وثقلها السياسي إقليميا ودوليا وكذلك تنامي قوتها العسكرية ، وتقدم تصنيفها الدولي بين الجيوش العالمية ليس إلا نتاجًا لهذا العمل . وكذلك تطور البنية التحتية للدولة ، من طرق وبناء محطات كهرباء والاكتشافات المتتالية لحقول الغاز الطبيعي ، وإنشاء مساكن بديلة لساكني العشش والعشوائيات كالأسمرات وغيط العنب .
كل هذا كان حافزا لنا لنساعد في استكمال هذه المسيرة واستنهاض همم المواطنين ، وذلك عن طريق إنشاء كيان قوي يعمل على الأرض ، ويساعد في التنمية والبناء يدًا بيد مع مؤسسات الدولة والسيد الرئيس ، هذا الكيان هو حزب تحيا مصر ارادة شعب وهو حزب داعم للدولة المصرية وجميع مؤسساتها ، وعلى رأسها مؤسسة الرئاسة والجيش والشرطة والقضاء ، ويعمل على دعمها للقيام بدورها في الحفاظ على الدولة وخدمة المواطن على أكمل وجه ، ويسعى الحزب لأن يكون حلقة وصل فعالة بين مؤسسات الدولة ، وعلى رأسها مؤسسة الرئاسة وبين المواطن المصري ، بعد ان عزف المواطن عن المشاركه في الحياة السياسية وبعد ان باع صوته الانتخابي لمن يدفع له كان من الضروري أن ينبع حزب شعبي ، أساس عمله هو خدمة المواطن في الشارع ، والعمل على تيسير حياته اليومية ، وتسهيل خدماته مع الأجهزة التنفيذية للبلد ومساعدته في الحصول عليها ، وذلك عن طريق تكليف بعض أعضاء الحزب فى كل وحدة حزبية ، وفي حالة تعسر أداء هذه الخدمات وعدم تعاون السيد المسئول في مكانه ، يتم تصعيد الأمر لرؤسائه وإخطارهم بتقاعس هذا المسئول عن أداء عمله المنوط به ، أما إذا قام بأدائه مباشرة ، فله منا كل التقدير والاحترام ونقوم بإبراز ذلك كنموذج طيب للمسئول الواعي المحافظ على مسئولياته وعلى حقوق المواطن ، وذلك أمر غائب عن أغلب الأحزاب التى تنشغل بالأساس في العمل السياسي ، ولا تلتفت للعمل في الشارع إلا في فترة الانتخابات البرلمانية والمحليات فقط إن التفتت لذلك .
وختامًا أقول للمواطن المصري أنت تعبت كثيرا وتحملت الأكثر وما زلت تتحمل عبء الإصلاح الاقتصادي بصبر وجلد محل تقدير واحترام من الجميع ، ونعدك أن نحاول بكل قوة أن نكون سببا في تخفيف تلك الأعباء قدر استطاعتنا ، وأن ندفع بكل قوة في سبيل شعورك بثمار الإصلاح الاقتصادي في أسرع فترة زمنية ممكنة ، وأن نحاول عمل كل ما يلزم في سبيل دراسة كيفية تخفيف آثار باقي مراحل ذلك الإصلاح ، وكل ما نطلبه فقط هو دعمكم ومساندتكم لنا وأن تقفوا معنا صفًا واحدًا في سبيل تحقيق أهدافنا المشتركة . تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر ارادة شعب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق